أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2008/9/5 الساعة 9:20 بتوقيت مكّة المكرّمة
اخباريات- نادر الصفدي
رغم كثافة الحواجز الاسرائيلية على الطرقات التي فرضتها في مناطق مختلفة من القدس المحتلة ، ورغم قرارات بتحديد السن لدخول المصلين للمسجد الاقصى ، والتواجد المكثف لقوات الاحتلال في الشوارع والطرقات، الان ان الالاف من مواطني الضفة الغربية والداخل الفلسطيني بدأوا صباح اليوم الجمعة بالزحف وشد الرحال نحو المسجد الأقصى لتأدية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.
وقالت الإذاعة العبرية أن الآلاف من رجال شرطة الاحتلال انتشروا على مداخل ووسط مدينة القدس، مشيرة الى ان الرجال دون سن الـ45 ممنوعون من دخول القدس، والرجال بين سن الـ 45-50 وبحيازتهم تصاريح مسموح لهم دخول القدس، واكبر من سن الـ50 مسموح لهم بدخول القدس دون تصريح.
واضافت " أن سلطات الاحتلال ان النساء دون سن الـ35 ممنوعات من دخول القدس، ومن سن الـ 35-45 مسموح لهن بدخول القدس وبحيازتهن تصاريح، واكبر من سن الـ 45 مسموح لهن بدخول القدس دون تصريح ".
هذا وأغلقت شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح العديد من الطرق الرئيسية والفرعية فيما انتشر الآلاف من جنود الاحتلال في البلدة القديمة وأنحاء أخرى في مدينة القدس، وفرضت طوقا امنيا في محيط المسجد الأقصى.
وكانت جموع المواطنين بدأت منذ ساعات الفجر الأولى من هذا اليوم بالزحف إلى المسجد الأقصى عبر مختلف بواباته، رغم أن بوابتي الأسباط والعامود كانتا الأنشط في الحركة، وأدت أعداد كبيرة صلاة الفجر في رحاب المسجد وفضّل الآلاف منهم البقاء في المسجد بانتظار صلاة الجمعة.
ومن جانبه أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على أن أهل القدس والفلسطينيين والمسلمين سيتوجهون إلي المسجد الأقصى والقدس في أيام رمضان وغير أيام رمضان، تاكيدأ على حقهم فيها وكسر السياسية الإسرائيلية المجحفة بحق المسلمين والمقدسات الشريفة. مشدداً على أن كل هذه الإجراءات هي باطلة ولن يلتزم بها أي فلسطيني ومسلم ولا قيمة لها.
وقال الشيخ صلاح في تصريح لوكالة "قدس نت للانباء" " هذه الإجراءات هي صغرى مقارنة بجرائم الاحتلال التي ترتكبها بحق القدس الشريف والمسجد الأقصى ".مضيفاً " ما تقوم به إسرائيل هو محاولة منها لفرض سياستها في كل مناسبة دينية وإسلامية وعلى مدار السنوات ".
وطالب رئيس الحركة الإسلامية المواطنون والعرب إلي شد الرحال تجاه مدينة القدس والمقدسات الإسلامية للدفاع عنها ، وكسر كافة السياسيات الإسرائيلية الحاقدة بحقها، مؤكداً أن القدس والمدينة المقدسة هي حق إسلامي عربي فلسطيني خالص ولا لإسرائيل أي حقاً فيها.
هل أعجبك هذا المقال؟
|